الشيخ الأميني
168
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ابن عمر وأبي هريرة من طريق الدارقطني وأحمد . 14 - قال محيي الدين النووي الشافعي المتوفّى حدود ( 677 ) في المنهاج « 1 » المطبوع بهامش شرحه المغني ( 1 / 494 ) : ويسنّ شرب ماء زمزم وزيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد فراغ الحجّ . 15 - قال نجم الدين بن حمدان الحنبلي المتوفّى ( 695 ) في الرعاية الكبرى في الفروع الحنبليّة : ويسنّ لمن فرغ عن نسكه زيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبر صاحبيه رضى اللّه عنهما ، وله ذلك بعد فراغ حجّه وإن شاء قبل فراغه . 16 - قال القاضي الحسين : إذا فرغ من الحجّ فالسنّة أن يقف بالملتزم ويدعو ، ثمّ يشرب من ماء زمزم ، ثمّ يأتي المدينة ويزور قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الشفاء . 17 - قال القاضي أبو العبّاس أحمد السروجي الحنفي المتوفّى ( 710 ) في الغاية : إذا انصرف الحاجّ والمعتمرون من مكّة فليتوجّهوا إلى طيبة مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزيارة قبره ؛ فإنّها من أنجح المساعي . 18 - قال الإمام القدوة ابن الحاجّ محمد بن محمد العبدري القيرواني المالكي المتوفّى ( 737 ) في المدخل ، في فصل زيارة القبور ( 1 / 257 ) : وأمّا عظيم جناب الأنبياء والرسل - صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين - فيأتي إليهم الزائر ، ويتعيّن عليه قصدهم من الأماكن البعيدة ، فإذا جاء إليهم فليتّصف بالذلّ والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة والاضطرار والخضوع ، ويحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره ؛ لأنّهم لا يبلون ولا يتغيّرون ، ثمّ يثني على اللّه تعالى بما هو أهله ، ثمّ يصلّي عليهم ويترضّى على أصحابهم ، ثمّ يترحّم على التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، ثمّ يتوسّل إلى اللّه تعالى بهم في قضاء مآربه
--> ( 1 ) المنهاج : 1 / 511 .